الحر العاملي

196

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

آل عمران " إن في خلق السماوات والأرض " الآيات ، ثم يستن ويتطهر ، ثم يقوم إلى المسجد فيركع أربع ركعات على قدر قراءة ركوعه وسجوده على قدر ركوعه ، يركع حتى يقال : متى يرفع رأسه ويسجد حتى يقال : متى يرفع رأسه ، ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ، ثم يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران ، ويقلب بصره في السماء ثم يستن ويتطهر ويقوم إلى المسجد ويصلي الأربع ركعات كما ركع قبل ذلك ، ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ثم يستيقظ ويجلس ويتلو الآيات من آل عمران ويقلب بصره في السماء ، ثم يستن ويتطهر ويقوم إلى المسجد فيوتر ويصلي الركعتين ، ثم يخرج إلى الصلاة . ( 5130 ) 2 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا صلى العشاء الآخرة أمر بوضوئه وسواكه فوضع عند رأسه مخمرا فيرقد ما شاء الله ، ثم يقوم فيستاك ويتوضأ ويصلي أربع ركعات ، ثم يرقد ، ثم يقوم فيستاك ويتوضأ ويصلي أربع ركعات ، ثم يرقد حتى إذا كان في وجه الصبح قام فأوتر ثم صلى الركعتين ، ثم قال : لقد كان لكم في رسول الله صلى الله عليه وآله أسوة حسنة ، قلت : متى كان يقوم ؟ قال : بعد ثلث الليل . 3 - قال الكليني : وقال في حديث آخر : بعد نصف الليل . 4 - قال : وفي رواية أخرى يكون قيامه وركوعه وسجوده سواء ، ويستاك في كل مرة قام من نومه ويقرأ الآيات من آل عمران " إن في خلق السماوات والأرض " إلى قوله : إنك لا تخلف الميعاد . 5 - وعن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن ابن بكير قال : قال أبو عبد الله : ما كان يحمد ( يجهد ) الرجل أن يقوم من آخر الليل فيصلي

--> ( 2 ) الفروع ج 1 ص 124 أورده أيضا في ج 1 في 1 / 6 من السواك ( 3 ) الفروع ج 1 ص 124 ( 4 ) الفروع ج 1 ص 124 ( 5 ) الفروع ج 1 ص 125